عبد الواحد بن محمد المالكي ( المالقي )
476
شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير )
80 ] و عَصانِي في سورة إبراهيم - عليه السلام - [ الآية : 36 ] ، و وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ في الكهف [ الآية : 63 ] و آتانِيَ الْكِتابَ و وَأَوْصانِي في « كهيعص » [ الآيتان : 30 ، 31 ] ، و فَما آتانِيَ في النمل [ الآية : 36 ] ، و وَأَحْيا إذا لم يكن معطوفا بالواو خاصة حيث وقع . ولم أذكر هنا سائر ما ذكر الحافظ مع هذه الألفاظ ؛ لأنه غير داخل في هذا القسم . وقرأ ورش جميع ما في هذا القسم من طريق الحافظ بين اللفظين ، واستثنى منه هُدايَ في البقرة ، و وَمَحْيايَ في الأنعام و مَثْوايَ في سورة يوسف - عليه السلام - وكلاهما في الإسراء ، وكل ما اتصل به ضمير المؤنث من رؤوس الآي التي في سورة والشمس وفي سورة النازعات إلا قوله - تعالى - : ذِكْراها فلا خلاف أنه قرأها بين اللفظين من أجل الراء . وقرأ جميع الفصل من طريق الشيخ والإمام بالفتح ، إلا ما وقع رأس آية في السور العشر ، وهي : طه ، والنجم ، والمعارج في قوله - تعالى - : لَظى [ المعارج : 15 ] و لِلشَّوى [ المعارج : 16 ] و تَوَلَّى [ النجم : 29 ] و فَأَوْعى [ المعارج : 18 ] وآخر القيامة من قوله - تعالى - : وَلا صَلَّى . . . إلى آخرها ، والنازعات من قوله - تعالى - : حَدِيثُ مُوسى إلى قوله - تعالى - : لِمَنْ يَخْشى [ الآيات : 15 - 26 ] ومن قوله - تعالى - : ما سَعى إلى الْمَأْوى [ الآيات : 35 - 41 ] وأول عَبَسَ إلى تَلَهَّى [ الآيات : 1 - 10 ] ، وسبح ، والليل ، والضحى من قوله - تعالى - قَلى إلى فَأَغْنى [ الآيات : 3 - 8 ] والعلق من قوله - تعالى - : لَيَطْغى إلى وَتَوَلَّى [ الآيات : 6 - 13 ] فإنه [ قرأها ] بين اللفظين بشرط ألا تكون ألفه للتأنيث ، ولا منقلبة عن واو في الثلاثي ؛ فإنهما أخذا فيه بالفتح . والذي وقع في هذه الصورة مما ألفه للتأنيث : الْحُسْنى [ الكهف : 88 ] و وَالْأُولى [ الليل : 13 ] و النَّجْوى [ المجادلة : 8 ] و الْمُثْلى [ طه : 63 ] و وَالسَّلْوى [ البقرة : 57 ] و وَالتَّقْوى و وَالْأُنْثى و ضِيزى [ النجم : 22 ] و الْمَوْتى والذي ألفه منقلبة عن واو في الثلاثي : الْعَلِيُّ و وَالضُّحى و الْقَوِيُّ و سَجى ، وقد تقدم القول في ذوات الواو ، وتقدم أيضا أنه لم يختلف عن ورش فيما قبل ألفه راء ، حيث وقع أنه يقرؤه بين اللفظين .